الشيخ الأنصاري
8
كتاب المكاسب
أنها إلحاق الناس بعضهم ببعض ( 1 ) . وقيد في الدروس وجامع المقاصد - كما عن ( 2 ) التنقيح - حرمتها بما إذا ترتب عليها محرم ( 3 ) ، والظاهر أنه مراد الكل ، وإلا فمجرد حصول الاعتقاد العلمي أو الظني بنسب شخص لا دليل على تحريمه ، ولذا نهي في بعض الأخبار عن إتيان القائف والأخذ بقوله . ففي المحكي عن الخصال : " ما أحب أن تأتيهم " ( 4 ) . وعن مجمع البحرين : أن في الحديث : " لا آخذ بقول قائف " ( 5 ) . وقد افترى بعض العامة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أنه قضى بقول القافة ( 6 ) . وقد أنكر ذلك عليهم في الأخبار ، كما يشهد به ما عن الكافي
--> ( 1 ) جامع المقاصد 4 : 33 ، المسالك 3 : 129 ، والعبارة للثاني مع اختلاف يسير ، وأما إيضاح الفوائد والميسية : فلا يوجدان عندنا ، نعم حكاه عنهما السيد العاملي في مفتاح الكرامة 4 : 82 . ( 2 ) كذا في " ف " ، وفي سائر النسخ : في . ( 3 ) الدروس 3 : 165 ، جامع المقاصد 4 : 33 ، ولم نقف على التقييد المذكور في التنقيح . نعم ، حكاه عنه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 4 : 82 ، وانظر التنقيح 2 : 13 . ( 4 ) الخصال 1 : 20 ، باب الواحد ، الحديث 68 ، وعنه الوسائل 12 : 109 ، الباب 26 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 2 . ( 5 ) مجمع البحرين 5 : 110 . ( 6 ) صحيح البخاري 8 : 195 .